السبت, 16 ديسمبر, 2017 , الساعة الآن 7:51 ,مساءً
صورة أرشيفية

نقص أدوية القلب والمخ والسرطان يتسبب فى كارثة حقيقة يشهد سوق الدواء المصري أزمة وكارثة حيوية ، فأدوية تعالج القلب و المخ والسرطان ، اختفت من الصيدليات تدريجيا وتسببت في أزمة كبيرة في صحة المواطن المصري تُعرض حياة المئات للخطر و ربما للموت ببطء . أطباء عاجزون عن علاج المرضى

صورة أرشيفية

 

تحقيق : الشيماء منصور

…….
أطباء يعانون من عجزهم من مداوة المرضى بسبب عدم إمكانية توفير دواء حيوي ناقص بإمكانه إنقاذ أرواحهم ، حيث أكدت صيدلية صالح، أن هناك نقص كبير بأدوية القلب والمخ بصورة قدتعرض المرضى ، للمعاناه وتحمل الالم ، وانه سيكون هناك نقص قريبا فى أدوية ” الانسولين ” لمرضى السكر، بسبب زيادة أسعار الدواء بنسبة 20% تقريبا إن وجدت ، وعلى الرغم من وجود بدائل لبعض الادوية الاانها لاتقوم بدورها مثل الادوية الاصلية بالنسبة للمريض.
وقالت مدام سامية ، مريضة بسرطان فى الرئة بمطروح، أنها تعانى من عدم توفرعلاجها وانها تتحمل الكثير من الالم والمعاناة ، لعدم وجود علاج الكيماوى ، لانها تأخذ 3 مرات متتالية فى الاسبوع ، وتقول ” نموت يعنى من غير الجرعة .. مش كفاية المرض والالم الذى اشعر به .. وايضا هناك نقص به”، والبدائل الموجودة لاتفى بالغرض المطلوب .
وعلى النقيض قال دكتور ابراهيم عبدالمقصود، استشارى اطفال وحديثى الولادة، انه ليس هناك نقص فى معظم أدوية الاطفال حتى الوقت الحاضر، وتتوافر معظم الأدوية بمستشفى الاطفال وبالصيدليات الخارجية .
واكد دكتور محمد غزال، مدير مركز قلب مطروح، أن هناك كميات متوفرة من الادوية داخل المركز، ولا يوجد اى نقص بأى نوع من أدوية القلب لديه ، ويتمنى أن لايوجد نقص فى ادوية القلب لانه بالنسبة للمرضى ” حياة أو موت ” واننا سنتكاتف جميعا للحرص على راحة وسلامة المرضى وتقديم أفضل الخدمات لهم باحدث التقنيات الحديثة والمتطورة .
حجم الكارثة وأسبابها
قبل بضعة أشهر أصدرت الإدارة المركزية لشؤن الصيدلة و الدواء بوزارة الصحة و السكان قائمة كبيرة لنواقص الأدوية تضم 135 صنفا دوائيا ناقصا من السوق المصري، و تشمل أدوية هامة جدا مضادة للفيروسات ، و تجلطات الدم و أمراض الكلى و القلب و الصدر و أمراض النفسية و العصبية و غيرها .
قائمة الـ135 صنفا الناقصة من الصيدليات لم تتوقف في عند هذا الحد، فالعدد بات في ازياد واضح و أدوية عديدة لم يعرف عنها السوق شيئا منذ عدة أشهر ، مما أدى إلى تفاقم الأزمة بشكل كبير ، إذ أكد الدكتور أحمد فاروق، عضو مجلس النقابة العامة للصيادلة، أن عدد الأصناف الناقصة من حيث المواد الفعالة يصل إلى 200 صنف ، فينما عدد الأدوية الفعلي الناقص من السوق من حيث كأصناف دوائية مختلفة يفوق 800 صنف دوائي ، مما يعني أن الأزمة كبيرة جدا و في تزايد مستمر و تهدد حياة المصريين ، خاصة و أن منها مصلات شهيرة وأدوية لتذويب الجلطات و لعلاج الضغط و السكر و القلب .
أسباب عديدة أرجعها فاروق أدت إلى تفاقم المشكلة بهذا الحجم كان أولها عدم وجود هيئة مستقلة تحفظ الأمن الدوائي في مصر، و نظرة الدولة للدواء على أنه سلعة وليس أمن وطني يجب توفيره لكل المرضى في كل وقت، فضلا عن ارتفاع سعر الدولار الذي أدي الى نقص المواد الخام ، حيث أن الوضع المالي لمصر أثر على استيراد الشركات للمواد الخام ، مما أصل بالتبعية على كل شركات انتاج الأدوية .
وأشار إلى، أن هناك الكثير من وسائل الاحتكار التي تمارسها سلاسل كبرى الصيدليات تؤدي الى تعطيش السوق من الأدوية ، كما أن احتكار شركات المالتي ناشينونال لـ 62% من صناعة الدواء أثر بالسلب على شركات قطاع الأعمال و تقلص أعمالها و مبيعاتها و هذه الشركات كانت تحمي الأمن الدوائي ، كما أدى إلى خروج العديد من الشركات من المنافسة في صناعة الدواء ، و جعل شركات كثيرة بصدد الإفلاس بعد أن كانت تمد السوق المصري بالعديد من الأدوية الحيوية .
حيث يقول, محمود صافي، دكتور صيدلي بالضبعة , شركات الادويه كانت تأخذ الدولار من البنوك بسعر البنك الرسمي حوالي 8 ونص وليس من السوق السوداء, والآن سعر البيع الرسمي للدولار في البنك أصبح حوالي 14 ونص يعني زياده 6 جنيه للدولار الواحد, يعني شركات الادويه تأخذ الدولار من البنوك بالسعر الجديد عشان تعرف تستورد المواد الخام للادويه, وهذا ماجعل تكلفه الدواء ارتفعت بنسبه كبيره جدًا بعد زياده الدولار رسيمًا بالبنوك.
ويضيف” صافي” , المشكله ان الدواء مسعر جبريًا, يعني شركه الدواء لا تملك تغيير الأسعار من نفسها مقارنه بالسلع الأخرى, والتي ترفع الأسعار هي الشركات المنتجه مع أرتفاع تكلفتها, لانه لابد من إجتماع لجنة التسعير بوزاره الصحه لكي تضع التسعيرة الجديده, والمشكلة الأكبر أن الأدويه قد إرتفع سعرها منذ أقل من سته أشهر وكان إرتفاعها قد تسبب في مشاكل كثيره في البلد, وبالتالي يا وزار الصحه ترفع أسعار الادويه مره أخرى بزياده تناسب الأرتفاع الرسمي لسعر الدولار في البنوك لكي تعوض فرق التكلفه, او يبقى الدواء ليس مسعر جبريًا ويبقى سعره حر ويعتمد على زياده التكلفه وكل شركة تقوم بتسعير منتجها وهذا مشكله أيضًا, أو الشركات توقف إنتاجها وهنا سوف تختفي أدويه كثيرة جدًا من الصيدليات وهي الطامه الكبرى.
ويشير, صافي إلى أن المشكلة التي نواجهها الآن هي إختفاء كثير من الأدويه فعلًا, وعندنا أزمه في ” الانسولين” بتركيزاته المختلفه, وعندنا نقص أيضًا في أصناف مثل “الجينيرا” أقراص وسيلة لمنع الحمل, وعندنا نقص فيما يعادل 900 صنف منهم المؤثر جدًا ومنها ما يتوافر له مثائل تحمل نفس الماده الفعاله, والقضيه أن هناك أصناف فعلُا الشركات قامت بتزويد سعرها بعد مطالبتها لوزاره الصحه بذالك مثل ألبان الأطفال, فمثلًا “بيبلاك1 ” كان سعره 59 جنيه, أصبح الآن بـ100 جنيه, ونفس الوضع لـ “بيبلاك2″, وأبتاميل1 كان بـ64جنية أصبح الآن بـ99جنية وكل ألبان الأطفال زادت بهذا المنوال.
ويتابع, صافي, فلذالك نحن نستورد والبطبع المصدر يحتاج إلى الدولار والشركات تسحب من البنوك لكي تعوض زيادة سعره, لهذا نحن وصلنا لمرحلة نتمنى فيها توافر الدواء حتى لو كان ثمنه باهظًا, وإختفاء الدواء كارثة حتى المرضى ولأول مره يعلنون عن حاجتهم لعلبلة أنسولين واحد عبر صفحات التواصل الإجتماعي, وإختفاء الدواء سببه أن بعض الشركات المصنعه توقفت عن إستيراد الماده الخام بسبب إرتفاع الدولار امام الجنيه.
ولأننا لا نصنع الدواء يكمل ,صافي, قائلًا فنحن نستورد الماده الخام ونضيف الإضافات العاديه, وكل شركة تضيف الماده الخام على حسب جودة الشركة نفسها, يعني مثلًا في دواء أسمه ” تافينك” تابع لشركة ” أفنتس” بـ 85 جنية مادتة الفعاله ليفوكساسين, وهناك دواء أخر أسمة” فليكسوباكت” ونفس الماده الفعاله بـ11 جنية ولكن هذا لشركة الحكمه رغم أن الإثنان نفس الماده الفعاله ولكن كل شركة تختلف عن الأخرى في جوده المنتج النهائي من ناحية بعض الشوائب والتغليف والتصنيع الجيد وهذا ما يخلق الفرق الشاسع بينهم.
اأما عن, حمدي حموده, مواطن, فيقول بالنسبه للمواطن خاصه في مطروح فان كل شي مطلوب إن وِجد لايهم ثمنه رغم التأثير علي الحياه المعشيه, ولكن تظل ثلاثه أشياء هي المءثر على المريض أو المواطن, أولاً إرتفاع سعر لبن الأطفال بشكل جنوني ولا زال يواصل إرتفاعه مع نقصه أيضًا في المستشفيات أو الصيدليات, ثانياً حبوب منع الحمل, وهُنا السؤال كيف للدوله أن تحد من الزياده السكانيه التي هي سبب إرتفاع الأسعار ويوجد نقص في أبسط وسائل منع الحمل, ثالثاً الأنسولين وكما هوا معروف نسبة كبيره من الشعب المصري ومحافظة مطروح خاصه مصابون بالسكر, وانا في رأيي أنها سياسه دوله غير محكمه وغير منسقة مع الشركات سواء المصنعه أو المنتجه.
ويضيف, حموده, الموطن أو المريض الدواءبالنسبه له مسأله حياه أو موت ما زاد سعره والتأثير الحقيقي هوا النقص وليس الزياده وحدها, ونحن نتمنى توفير الدواء المهم وتثبيت السعر, لأن الزياده أصبحت مستمره ولا أحد مهتم, لذالك نحن بصدد كارثه حقيقيه تهدد بزياده نسبة الوفيات خاصة أن الاكل مثل الخضراوات والدواجن وللحوم غير آمنه, وعلى كل مسؤول في هذه الدوله أن يراعي ضميره لأننا نعاني من أزمه الضمير. بالنسبه
أ

شاهد أيضاً

شيف من الغربية يطالب بطبخ طبق اكل للرئيس

السيد رئيس الجمهورية تحية طيبة وبعد ارجو من سيادتكم الموقر ان اعمل لمعاليك طبق اكل ...