الثلاثاء, 17 يوليو, 2018 , الساعة الآن 8:32 ,صباحًا

ناصر أبوطاحون يكتب : محمد صلاح “منتصر”

فى الوقت الذى يعجز الاستاذ صلاح منتصر على إجبار أحد أبناءه أو أحفاده على تغيير قصة شعره او الكف عن وضع الجيل المعفن عليه ، يخرج علينا الرجل بمقال غريب يستنكر فيه على نجمنا المحبوب محمد صلاح طريقة تسريحة شعره و ذقنه غير الحليقة بزعم ان ذلك يخلط بينه و بين الإرهابيين

و هو أمر مستغرب تماما فى ظل أن لكل عصر تقليعة معينة سواء فى اللبس او فى تسريحة الشعر سواء بإطلاقه كغجرى مجنون يسافر فى كل الدنيا وصولا إلى حلاقة الزيرو

و لعلنا نذكر كيف ان جيل السبعينات كانوا يطلقون شعورهم بشكل كثيف جدا و لعلنا نتذكر شعر شطة و الخطيب و مختار و حسن شحاتة و جميع ابناء هذا الجيل، و لم يكن هذا مستغربا وقتها لأن الشباب كلهم كانوا يطلقون شعورهم و يرخون سوالفهم بشكل كبير و ربما يبدو مستفزاً الأن
و لو ركزنا قليلا فى حملات الاعلانات عن الجيل و التثبيت فى القنوات و وسائل الاعلام سنكتشف حجم سوق هذه الاشياء و بالتالى حجم الطلب عليها و هذا فى نهاية المطاف تعبير عن المزاج العام لشباب هذا الجيل
و بالمرة كان ضرورياً أن نلفت النظر إلى اطفال بلاد الإنجليز يقلدون تسريحة و ذقن محمد صلاح بعد ان وصل جمهور ناديه إلى درجة من الافتتان به

و فى الواقع أنا دائما متخوف على محمد صلاح من محاولة البعض “البرطشة” عليه ، و اعذرونى لأنى مالقيتش كلمة غير “برطشة”

لأنى لم أجد غيرها مناسب لما يجرى مع اللاعب و محاولة جره للخلف بإستمرار و إدخاله فى جدل دا خل مصر ربما يؤثر على مسيرته التى لازلنا ننتظر منه المزيد وهو مؤهل لذلك

محمد صلاح فى لحظة صعود نادرة للاعب مصر على المستوى العالمى، و هو فى حاجة للدعم – من بعيد لبعيد- و عدم البرطشة عليه او الجرى وراء سبق إعلامى من خلاله، أو السعى لتوريطه فى ازمات داخلية، او محاولة الركوب فوق نجاحه

اتركوا محمد صلاح فى حاله و اعطوه فرصة لتحقيق إنجاز تاريخى حقيقى للكورة المصرية

و اللى يحب صلاح يدعى له ، و اللى غير كدا يسكت شوية لله

شاهد أيضاً

منتخب فرنسا يتوجه إلى “الشانزليزيه” للاحتفال بالتتويج بكأس العالم

اتجه منتخب فرنسا لكرة القدم اليوم /الاثنين إلى جادة الشانزليزيه في العاصمة “باريس” لتحية الآلاف ...