الجمعة, 21 سبتمبر, 2018 , الساعة الآن 6:51 ,مساءً

ناصر أبوطاحون يكتب : محمد صلاح “منتصر”

فى الوقت الذى يعجز الاستاذ صلاح منتصر على إجبار أحد أبناءه أو أحفاده على تغيير قصة شعره او الكف عن وضع الجيل المعفن عليه ، يخرج علينا الرجل بمقال غريب يستنكر فيه على نجمنا المحبوب محمد صلاح طريقة تسريحة شعره و ذقنه غير الحليقة بزعم ان ذلك يخلط بينه و بين الإرهابيين

و هو أمر مستغرب تماما فى ظل أن لكل عصر تقليعة معينة سواء فى اللبس او فى تسريحة الشعر سواء بإطلاقه كغجرى مجنون يسافر فى كل الدنيا وصولا إلى حلاقة الزيرو

و لعلنا نذكر كيف ان جيل السبعينات كانوا يطلقون شعورهم بشكل كثيف جدا و لعلنا نتذكر شعر شطة و الخطيب و مختار و حسن شحاتة و جميع ابناء هذا الجيل، و لم يكن هذا مستغربا وقتها لأن الشباب كلهم كانوا يطلقون شعورهم و يرخون سوالفهم بشكل كبير و ربما يبدو مستفزاً الأن
و لو ركزنا قليلا فى حملات الاعلانات عن الجيل و التثبيت فى القنوات و وسائل الاعلام سنكتشف حجم سوق هذه الاشياء و بالتالى حجم الطلب عليها و هذا فى نهاية المطاف تعبير عن المزاج العام لشباب هذا الجيل
و بالمرة كان ضرورياً أن نلفت النظر إلى اطفال بلاد الإنجليز يقلدون تسريحة و ذقن محمد صلاح بعد ان وصل جمهور ناديه إلى درجة من الافتتان به

و فى الواقع أنا دائما متخوف على محمد صلاح من محاولة البعض “البرطشة” عليه ، و اعذرونى لأنى مالقيتش كلمة غير “برطشة”

لأنى لم أجد غيرها مناسب لما يجرى مع اللاعب و محاولة جره للخلف بإستمرار و إدخاله فى جدل دا خل مصر ربما يؤثر على مسيرته التى لازلنا ننتظر منه المزيد وهو مؤهل لذلك

محمد صلاح فى لحظة صعود نادرة للاعب مصر على المستوى العالمى، و هو فى حاجة للدعم – من بعيد لبعيد- و عدم البرطشة عليه او الجرى وراء سبق إعلامى من خلاله، أو السعى لتوريطه فى ازمات داخلية، او محاولة الركوب فوق نجاحه

اتركوا محمد صلاح فى حاله و اعطوه فرصة لتحقيق إنجاز تاريخى حقيقى للكورة المصرية

و اللى يحب صلاح يدعى له ، و اللى غير كدا يسكت شوية لله

شاهد أيضاً

كاري جوجي فوكوناجا مخرج فيلم “جيمس بوند” الجديد

قال منتجو سلسلة أفلام “جيمس بوند” يوم الخميس إن الفيلم المقبل في سلسلة أفلام العميل ...