الأربعاء, 24 أبريل, 2019 , الساعة الآن 7:26 ,صباحًا

الكابتن محمد بيومي نور ..هذا الشبل من ذاك الأسد مدرب شاب واعد بعالم كرة القدم

الكابتن بيومي نور يتوسط نجوم الزمن الجميل

الكباتن شوقي عبد الشافي وعبدالعزيز عبدالشافي زيزو والكابتن محمد بيومي نور  نجم التدريب الجديد

 

يُعدّ مدرِّب كرة القدم القائد والفني والأب الروحي لفريق كرة القدم، فلا يمكن لفريق كرة قدم أن يتقدم أو ينجح دون وجود مدير ومدرِّب يقوده، ويوجه تصرفاته، ويكشف مهاراته وينميها ويستغلها أحسن استغلال، ومدرّب كرة القدم كي يكون ناجحاً ويؤدّي دوره بالشكل الصحيح، يجب أن يتحلى بمجموعة من الصفات والمؤهلات التي تضمن له مسيرة تدريبية ناجحة مع الفرق التي يدربها، وعمل المدرِّب في عالم كرة القدم الحديثة لا يقتصر فقط على الاعتماد على قدرات ومهارات اللاعبين على أرضيّة الملعب، وإنما يجب عليه العمل على تطوير الجانب البدني واللياقة البدنية للّاعبين، وأن يكون ملماً بشكل كبير بعلم النفس، وذلك حتى يستطيع التعامل بشكل احترافي مع مختلف الضغوطات والظروف النفسية التي من الممكن أن تؤثر في مردود الفريق الفني بشكل كبير.
ويعد محمد بيومي نور ابرز الشباب بمدينة طنطا الذين دخلوا هذا المجال الراقي من اجل خدمة مواهب المدينة وخاصة منطقة قحافة ودعم وتطوير البراعم وهو عضو نادى طنطا الرياضي واحد المشاركين في الدورة الأساسية للمدربين المقامة بكلية التربية الرياضية بطنطا والتي تنظمها نقابه المهن الرياضية .
من أفكاره خدمة بلده أولا ثم طموحه في أخد دورات متقدمة ليسير على نهج والده الكابتن بيومى نور اللاعب المشهور ومدير فني أكاديمية نادي الأنصار بالمدينة المنورة بالسعودية.
قال الكابتن محمد : للمدرِّب دور كبير في عالم كرة القدم، حيث لم تعد وظيفة المدرب كما كانت عليه في بدايات كرة القدم، حيث أصبح من الضروري على المدرب أن يجمع أكثر من مهارة في وقت واحد، وذلك حتى يحقق النجاح المرجو منه ومن فريقه، فمثلاً على المدرب أن يعمل على اكتشاف مهارات اللاعبين ومواهبهم في الملعب، وأن يستنتج ما هي أفضل المراكز التي من الممكن أن يلعب بها هذا اللاعب أو ذاك، لذا يجب أن تكون نظرة المدرب ثاقبة ودقيقة، فكثير من المدربين اكتشفوا لاعبين من طراز عالمي، ومنهم من دمر الكثير من المواهب نتيجة عدم قدرتهم على التعامل معهم بشكل صحيح، ومنهم من هو متخصص في توظيف مهارات اللاعبين في بعض الخطط التكتيكية الخاصة به والملائمة للاعبين على أرضية الملعب محققاً نتائج مذهلة وغير متوقعة، وكل هذا بالطبع يأتي نتيجة متابعة وممارسة، والإلمام بأكثر من خطة تكتيكية على أرض الملعب.
وأشار الي أنه يجب أن يكون مدرب كرة القدم متميزاً في عدة أمور وجوانب مختلفة، منها العلمية والأكاديمية والنفسية والاجتماعية والرياضية، وذلك لأنه أصبح مسؤولاً عن كل ما يخص اللاعبين والفريق داخل المستطيل الأخضر، ومع تطور كرة القدم وظهور العديد والعديد من الخطط التكتيكية والمناهج التدريبية، وظهور ما يُعرف بالمدارس التدريبية التي تُخرِّج نوعاً خاصاً من المدربين، فمثلاً يقال عن مدرب ينتهج الكرة الدفاعية في جميع خططه إنه خرّيج المدرسة الإيطالية المشهورة بالدفاع، ومن الصفات الواجب توافرها في مدرب كرة القدم ما يلي:
الإرادة القوية حيث إنّها الدافع والداعم لتحقيق الهدف الرئيسي، وهذا ما يجعل المدرب ناجحاً ومتميّزاً.
أن يكون مطّلعاً وعالماً بكل ما يخص كرة القدم من قوانين وأنظمة وحركات وسياسات.
أن يتابع بشكل دائم المباريات بشكل دقيق وبتركيز عالٍ.
أن يحاول دراسة كرة القدم أكاديمياً في الكليات والمعاهد الرياضية؛ فهذا سيساعده على معرفة جميع جوانب كرة القدم وكل الأمور المتصله بها.
المدرب قوي الشخصية قادر على إثبات وجوده وفرض أوامره على أعضاء الفريق بكل سهولة وسلاسة وبشكل لا ينفّر اللاعبين منه.
مدرب كرة القدم لديه سرعة بديهة، وهو قادر على مواجهة الظروف وإيجاد الحلول بسرعة.
يبتعد المدرب الناجح عن العصبية وردود الأفعال القاسية؛ فهذه التصرفات تشحن الفريق بالمشاعر السلبية.
للمدرب أسلوبه الخاص والذي يميّزه عن غيره من المدرّبين، لكنه بالوقت ذاته لا يخالف ولا يخرج عن قوانين وأنظمة اللعبة العامة.
المدرّب الناجح يراقب الأندية الرياضية الأخرى والفرق الرياضية ليكون مطّلعاً على ما هو جديد، وبالوقت ذاته هو لا ينسى ولا يهمل فريقه.
مدرّب كرة القدم الناجح قادر على السيطرة على أعضاء فريقه في غرف تبديل الملابس، وكذلك قادر على أن يسيطر على أي شجار بين أعضاء الفريق.
المدرب الناجح عليه امتلاك قدرات تُمكّنه من إخراج فريقه من الظروف النفسية السيئة، وتعديل مزاجهم.
الحرص على عمل خطة للمباريات، ولا بأس ببعض المغامرة في الخطط. تقسيم الفريق في خطوط الدفاع والهجوم بشكل جيّد. الوقوف بجانب الفريق في الظروف الصعبة وتحمل المسؤولية؛ فالهرب يزعزع ثقة أعضاء الفريق فيه.
أن يكون لاعباً سابقاً في أحد الأندية، وليس شرطاً أن يكون لاعباً ناجحاً خلال مسيرته، فالكثير من المدربين فشلوا كلاعبين ونجحوا بشكل كبير كمدرّبين، لكن تجربة التدريب بعد تجربة اللعب كلاعب كرة القدم تكون متكاملة بشكل أكبر لما يتوفّر فيها من عناصر الخبرة والقدرة على التعامل بشكل أكبر مع المباريات والظروف.
واختتم حديثه مع الجريدة قائلا : المدرّب الناجح قادر على التعامل مع الصحافة بشكل ذكي، ويحافظ على أسرار فريقه.

 

شاهد أيضاً

عاجل..وزيرالداخليةاللواء محمودتوفيق يشكرالرائدحسين خليل معاون مباحث نفق الشهيداحمد حمدي لضبطه ١٠٨٠فرش حشيش

قدم السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية كل الشكر للرائد حسين خليل معاون مباحث نفق ...